التمرين الأخضر: لماذا ممارسة الرياضة في الهواء الطلق أفضل لك

التمرين الأخضر: لماذا ممارسة الرياضة في الهواء الطلق أفضل لك

2026-05-24 · 6 دقيقة قراءة

صاغ الباحثون في جامعة إسكس مصطلح 'التمرين الأخضر' ليصف النشاط البدني في البيئات الطبيعية. عقد من الأبحاث أكّد منذ ذلك الحين ما يستشعره كثير من الناس بشكل حدسي: ممارسة التمرين في الهواء الطلق، لا سيما في المساحات الخضراء أو الزرقاء، لها فوائد نفسية قابلة للقياس تتخطى تلك التي يُنتجها تمرين مكافئ في الداخل.

ما تُظهره الأبحاث

  • حتى خمس دقائق من التمرين في بيئة طبيعية تُنتج تحسينات ملحوظة في المزاج وتقدير الذات
  • التمرين في الهواء الطلق مرتبط بجهد مُدرَك أقل — يشعر بأنه أخف للشدة ذاتها
  • البيئات الطبيعية تُخفض مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر) بشكل أكثر فاعلية من البيئات الداخلية
  • التمرين المنتظم في الطبيعة مرتبط بانخفاض معدلات القلق والاكتئاب

لا تحتاج غابة

الحدائق والمساحات الخضراء الحضرية ومجاري المياه والمسارات الساحلية حتى الشوارع المزروعة بالأشجار لها تأثيرات التمرين الأخضر. الوصول إلى البرية مثالي لكنه غير مطلوب. تُظهر الدراسات فوائد من الحدائق الحضرية. حتى منظر الأشجار من نافذة أثناء التمرين الداخلي يُنتج بعض تعزيز المزاج والتركيز.

قاعدة الـ 5 دقائق: تُظهر الأبحاث فوائد من 5 دقائق فقط من التمرين الخارجي الطبيعي. في الأيام التي لا تستطيع فيها التمرين في الهواء الطلق بشكل مناسب، لا تزال نزهة 5 دقائق في حديقة أو منطقة خضراء تُقدّم فوائد مقيسة للمزاج. لا تتجاهلها لأنها تبدو قصيرة جداً.

تحميل المزيد